لكنّنا أكثر شعوب العالم رفضا للحداثة والعلمانيّة، ونحن حديثون ومتعلمنون.
خطرت ببالي وأنا أكتب نصّ محاضرة قدّمتها مؤخّرا عن العلمانيّة صورة الدّودة في قلب التّفّاحة : أليس العرب في قلب تفّاحة الحداثة، والكثير منهم يشتمونها ويريدون تحطيمها وهم بداخلها؟
في عالم الطّبيعة لا توجد دودة مجنونة. فالطّبيعة عمياء، والدّودة تؤدّي دورها الغريزيّ، وتتطابق معه إلى أن تموت في سبيل بقاء (...)